علي أنصاريان ( إعداد )
117
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
- عليه السلام - على مكّة حتّى قتل [ عليّ ] - عليه السلام - واستشهد قثم بسمرقند في زمن معاوية . وقيل : إنّ الّذين بعثهم بعض السرايا الّتي كان يبعثها للإغارة على أعمال عليّ - عليه السلام - . ( 185 ) و « العين » الجاسوس أي أصحاب إخباره عند معاوية ، ويسمّى الشام مغربا لأنهّ من الأقاليم المغربية . و « الموسم » - كمجلس - الوقت الّذي يجتمع فيه الحاجّ كلّ سنة . « الأكمه » الذي يولد أعمى . « الّذين يلتمسون الحقّ بالباطل » قال ابن أبي الحديد : أي يطلبون الحقّ بمتابعة معاوية فإنّهم كانوا يظهرون ناموس العبادة . وفي بعض النسخ « يلبسون الحقّ » أي يخلطونه . وقوله - عليه السلام - « درّها » منصوب بدلا من الدّنيا . و « شراؤهم عاجل الدنيا بآجل الأبرار » كناية عن استعاضتهم الآخرة بالدّنيا . و « الحازم » ذو الحزم الراسخ في الدّين . و « الصليب » الشديد . « ما يعتذر منه » المعصية والزلّة . وقال في النهاية : « البطر » الطغيان عند النعمة وطول الغناء . وقال : « الفشل » الفزع والجبن والضعف . ( 186 )
--> ( 185 ) - شرح النهج لابن ميثم ، ج 5 ، ص 72 . ( 186 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 633 ، ط كمپانى وص 584 ، ط تبريز . فراجع أيضا شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 16 ، ص 139 ، ط بيروت .